خلق الله جل شأنه الكون و سن له قانونا ليتحاكم به أولو الألباب, فاقبل به تك من الفائزين بجنة الفردوس و ارض بما قسمه الله لك تك أغنى الناس , لأنك ان حدت عنه كنت ضالا و ان روجت له صرت مضلا, فانأى بنفسك عن نار تلظى لا يصلاها الا الأشقى.

خلق الله جل شأنه الكون و سن له قانونا ليتحاكم به أولو الألباب, فاقبل به تك من الفائزين بجنة الفردوس و ارض بما قسمه الله لك تك أغنى الناس , لأنك ان حدت عنه كنت ضالا و ان روجت له صرت مضلا, فانأى بنفسك عن نار تلظى لا يصلاها الا الأشقى.

" الزعيم جمال عبدالناصر"
هل يستحق الرئيس جمال عبد الناصر أن يوصف بهذا اللقب ؟ سيجيبك الناصريون بالايجاب و معهم أنا كأحد العوام لأن الرجل كان له حضورا قويا و كاريزما طاغية و رؤية مستقبلية ثاقبة. أنظر الى عينيه فى أى صورة من صوره , استمع لاحدى خطبه , تمحص فى قرارت مصيرية كان قد اتخذها,حلل ما كان يصبو اليه و ما حققه(مشروعات عملاقة سد عالى ,اصلاح زراعى , تأميم قناة السويس و ما تلاها من تأميمات … الخ) مشروع أممى كبير, كان الرجل يريد أن يجمع أمة قد تبعثرت نتيجة الاستعمارحكمها هوأم لم يحكمها فالله أعلم بما كان فى نفسه , خاض حروبا (لازمة أو غير لازمة هذا ليس موضوعنا)لكنه بكل أسف انهزم . فأمر مفروغ منه أن تعجب بهكذا شخصية كذلك أن تنتقدها.على الجانب الأخر تجد من يقول فيه ما قال مالك فى الخمر ففى عهده و أثناء حكمه كان الفساد سمة من سمات النظام(تتحكم ثلة من الضباط فى مصائر العباد)يقولون دائما أن الفساد كان ممن حوله و يضيفون كم من برئ سجن و ظلم و عذب أثناء ولايته, بل كم من الشرفاء قتلوا بأمر منه و لم يشفع لهم أى خير قدموه لأمتهم أمثال ا/ سيد قطب , لا يستطيع أحد أن ينكر أن سيد قطب كان مفكرا والظلال خير شاهد على ذلك و ستبقى سيرة الرجل الى يوم الدين بتفسيره للقران الكريم يعنى بكل بساطة دخل الرجل من باب لن ينتهى فيه ذكره الى ما شاء الله أما جمال عبد الناصر ان حكم أعداء له فسيشوهونه و ان حكم أنصاره سيمجدونه , لاحظ الفرق الكبير,أما فى عصرنا الحال
وفقا لتقكيرى البسيط كأحد عوام الخلق فأنا أرى أنه لقيام نظام للحكم لابد من وجود 3عناصر رئيسة و هى: فرد سياسي(عسكرى أو مدنى)+ فرد ممول ( أو مجموعة أفراد) + أفراد (عمال أو منفذون) .تستطيع أن تبرهن على ذلك من خلال قراءة متأنية فى السيرة النبوية العطرة ففى غزوة تبوك كان عنصرالسياسة الرشيدة يتمثل فى الرسول الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم فى القيادة الحكيمة و اعداد نفوس المؤمنين للتضحية بالغالى و النفيس من أجل ماذا ؟ بالطبع لله و لنصرة دينه.أما عنصرالمال فكان متمثلا فى عثمان بن عفان رضى الله عنه و أرضاه فقد جهز الجيش ثلاث مرات كلما نادى الرسول فى المؤمنين كى يتبرعوا وقف لها ذو النورين كالأسد الأشم حتى ربت صلى الله عليه و سلم على فخذه و قال ما على عثمان بعد اليوم من شىء أو كما قال. أما عنصر الأفراد فمثله الصحابة رضوان الله عليهم , ومن النتائج التى جنوها يمكن استقراء نياتهم(أو أغلبهم) التى لا يعلمها الا علام الغيوب.لم يكن الهدف هو كسب معركة فقط انما كان هدفا أسمى من ذلك ألا وهوا